السودان...البحث عن الزات
السودان اكبر دولة افريقية فمساحته تبلغ مليون ميل مربع يقع في قلب افريقيا بين مداري السرطان وخط الاستواء يمتاز بتعدد المناخات من صحراوية في الشمال الي استوائية في الحنوب والجنوب الغربي نمت في هزه المنطقة العديد من الحضارات وانصهرت مع بعضها لتخلق حضارة عالمية بكل المقايس فاثار الفراعنة في الشمال لا زالت باقية الي اليوم ولعله من المفيد ان يعلم الجميع أن عدد الاهرامات الموجودة في الشمال هو:
360
هرم لم يفتح الا قليل منها نسبة لعدم اهتمام الحكومة زات الميول الاسلامو عروبية وعدم اعترافها بأي حضارة لا تشمل اهم منجزاتها علي رضع بول الجمال..وقد اثبتت الكثير من الدراسات الاثرية الحديثة ان الحضارة الفرعونية نبعت في الاساس من السودان واليكم الدليل:
الاهرام الضخمة الموجوددة في الجيزة ما هي الا تطبيق هندسي لأشكال تصاميم الاهرامات الصغيرة الموجودة في الشمال
اثبت الباحث الهولندي شارلس بوني أن بالعديد من الاشئياء الاثرية التي عثروا عليها تعود الي مئات السنين السالفة وليس 80000سنة ق-م وهو تاريخ ظهور الفراعنة في مصر...الامر الاخر ان اللغة النوبية الموجودة في الشمال هي الاساس الحقيقي للغة الاتينينة
الي أن حلت تلك الحقبة المظلمة والمؤلمة حينما جاءنا الغزاة العرب المسلمين عند القرن السادس الميلأدي وحاولوا بسط هيمنتهم وافكارهم الصحراوية المتخلفة علي مناطق سبقتهم حضاريا بقرون لكن اهلنا "البجا"قاوموهم وناهضوهم لدرجة انهم اسموا ب "رماة الحدق"وحينما فشل الضغط العسكري في تغير ثقافتنا الافريقية الاصيلة لجأوا للطرق الصوفية التي تسللت الي السودان عبر طبولها واهازيجها فكما هو معروف ان اهل السودان الافارقة ميالون للاهازيج والرقيص في كل مناسباتهم سواء اكانت حذينة ام سعيدة فاختلطت تعاليم الصوفية البسيطة مع ثقافاتهم الافريقية المتوارثة ونسبة لأن السودانيون كانوا ان يتوارثون الحكم عن طريق المرأة التي كانوا ينظرون اليها أنها كائن مقدس وبامكانكم ان تراجعوا رواية"شفرة دافنتشي"ففيها بعض اللمحات الخفية عم ما اقول المهم في الموضوع فقد استقلت القبائل العربية الوافدة هذا الامر فتناسلوا معهم وحكموهم ومارسوا الاستعلأء العنصري والقبلي عليهم وفق معاير جمالية وثقافية متخلفة كان لها الاثر الكبير في طمس الثقاقة السودانوية في اغلب مناطقهم...هزا باختصار شديد ما حدث في السودان والي اليوم الزي لا ذالت قضية الهوية فيه أمرا عالقا لكنني اعتقد ان العنصر الزنجي هو صاحب المستقبل في النهاية نسبة لأن القبائل التي تدعي أنها عربية هي تملك ادعاءت مشكوك في صحتها فجميعنا يعرف العرب وافخازهم ولا اعتقد ان النقاء العرقي بصورتة الواضحة لا زال موجودا فحتي هزه القبائل العربية التي نتجت عن التزاوج بين الافارقة والوافدين العرب تناسلت هي بدورها مع القبائل الافريقية ولو بصورة بطئية تاريخيا لتقترب الي حد بعيد من الزنوجة ولعلي اشبه الواقع في السودان بالواقع المر في مناطق شمال افريقيا وبالزات موريتانيا حيث تنظر القبائل العربية باستعلأئية الي القبائل الافريقية التي لم تختلط بهم وحافظت علي نقائيها العرقي....وفق هزه المعطيات المرة لا يزال الجدل كبيرا حول عروبة السودان من عدمها ولعلي اعبر عن رائ المحض ورائ الكثيرين حينما اقول"
لا زالت الابقار تشتاق لنا لكي نركل الجمال علي مؤخراتها فترجع نحو الوراء وتغرق في البحر الاحمر او تنجو لتعود الي صحرائها من جديد" ..ولعله من المفيد حقا ان يعلم الجميع ان غزو الثقافة العربية لمناطق غرب افريقيا ابتداء من دارفور مرورا بتشاد بات يشكل خطرا حقيقيا علي وجود الثقافة الافريقية التي تكونت نتيجة للعوامل البئية الاستوائية والديمغرافية لصالح ثقافة صحراوية هرمة تحمل بذور الرجعية والتخلف..ان تلك الجزيرة التدميرية التي شكلت مهد المثيولوجيات المختلفة وانتهاء بانتشار جرادها الصحراوي في شمال ووسط افرقيا ظلت طوال فترة وجودها منارة للظلام والانهذام..وها نحن اليوم نجد قادتها يتحنثون بين فخزي الامريكان..وقد اجاد الاسلامو عروبيون بها طبخ الشعب لصالح ال فهد الكثمين..انا اخذها كنموزج لمدي غياب الوعي والانحلال الفكري باعتبارها أم العرب الذين انتشروا كالجراد في البلدان الواقعة في محيطهم.
وفق هذه الظروف الاستثنائية يجد الابن الضال"السودان"نفسه بين الدخول في جبة العروبة او الرجوع رحاب الزنوجة،فبحكم الديمغرافيا العرقية والثقافية السودان قريب جدا من الزنوجة..لكن من يقنع البشير وصحبه الابرار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
السودان اكبر دولة افريقية فمساحته تبلغ مليون ميل مربع يقع في قلب افريقيا بين مداري السرطان وخط الاستواء يمتاز بتعدد المناخات من صحراوية في الشمال الي استوائية في الحنوب والجنوب الغربي نمت في هزه المنطقة العديد من الحضارات وانصهرت مع بعضها لتخلق حضارة عالمية بكل المقايس فاثار الفراعنة في الشمال لا زالت باقية الي اليوم ولعله من المفيد ان يعلم الجميع أن عدد الاهرامات الموجودة في الشمال هو:
360
هرم لم يفتح الا قليل منها نسبة لعدم اهتمام الحكومة زات الميول الاسلامو عروبية وعدم اعترافها بأي حضارة لا تشمل اهم منجزاتها علي رضع بول الجمال..وقد اثبتت الكثير من الدراسات الاثرية الحديثة ان الحضارة الفرعونية نبعت في الاساس من السودان واليكم الدليل:
الاهرام الضخمة الموجوددة في الجيزة ما هي الا تطبيق هندسي لأشكال تصاميم الاهرامات الصغيرة الموجودة في الشمال
اثبت الباحث الهولندي شارلس بوني أن بالعديد من الاشئياء الاثرية التي عثروا عليها تعود الي مئات السنين السالفة وليس 80000سنة ق-م وهو تاريخ ظهور الفراعنة في مصر...الامر الاخر ان اللغة النوبية الموجودة في الشمال هي الاساس الحقيقي للغة الاتينينة
الي أن حلت تلك الحقبة المظلمة والمؤلمة حينما جاءنا الغزاة العرب المسلمين عند القرن السادس الميلأدي وحاولوا بسط هيمنتهم وافكارهم الصحراوية المتخلفة علي مناطق سبقتهم حضاريا بقرون لكن اهلنا "البجا"قاوموهم وناهضوهم لدرجة انهم اسموا ب "رماة الحدق"وحينما فشل الضغط العسكري في تغير ثقافتنا الافريقية الاصيلة لجأوا للطرق الصوفية التي تسللت الي السودان عبر طبولها واهازيجها فكما هو معروف ان اهل السودان الافارقة ميالون للاهازيج والرقيص في كل مناسباتهم سواء اكانت حذينة ام سعيدة فاختلطت تعاليم الصوفية البسيطة مع ثقافاتهم الافريقية المتوارثة ونسبة لأن السودانيون كانوا ان يتوارثون الحكم عن طريق المرأة التي كانوا ينظرون اليها أنها كائن مقدس وبامكانكم ان تراجعوا رواية"شفرة دافنتشي"ففيها بعض اللمحات الخفية عم ما اقول المهم في الموضوع فقد استقلت القبائل العربية الوافدة هذا الامر فتناسلوا معهم وحكموهم ومارسوا الاستعلأء العنصري والقبلي عليهم وفق معاير جمالية وثقافية متخلفة كان لها الاثر الكبير في طمس الثقاقة السودانوية في اغلب مناطقهم...هزا باختصار شديد ما حدث في السودان والي اليوم الزي لا ذالت قضية الهوية فيه أمرا عالقا لكنني اعتقد ان العنصر الزنجي هو صاحب المستقبل في النهاية نسبة لأن القبائل التي تدعي أنها عربية هي تملك ادعاءت مشكوك في صحتها فجميعنا يعرف العرب وافخازهم ولا اعتقد ان النقاء العرقي بصورتة الواضحة لا زال موجودا فحتي هزه القبائل العربية التي نتجت عن التزاوج بين الافارقة والوافدين العرب تناسلت هي بدورها مع القبائل الافريقية ولو بصورة بطئية تاريخيا لتقترب الي حد بعيد من الزنوجة ولعلي اشبه الواقع في السودان بالواقع المر في مناطق شمال افريقيا وبالزات موريتانيا حيث تنظر القبائل العربية باستعلأئية الي القبائل الافريقية التي لم تختلط بهم وحافظت علي نقائيها العرقي....وفق هزه المعطيات المرة لا يزال الجدل كبيرا حول عروبة السودان من عدمها ولعلي اعبر عن رائ المحض ورائ الكثيرين حينما اقول"
لا زالت الابقار تشتاق لنا لكي نركل الجمال علي مؤخراتها فترجع نحو الوراء وتغرق في البحر الاحمر او تنجو لتعود الي صحرائها من جديد" ..ولعله من المفيد حقا ان يعلم الجميع ان غزو الثقافة العربية لمناطق غرب افريقيا ابتداء من دارفور مرورا بتشاد بات يشكل خطرا حقيقيا علي وجود الثقافة الافريقية التي تكونت نتيجة للعوامل البئية الاستوائية والديمغرافية لصالح ثقافة صحراوية هرمة تحمل بذور الرجعية والتخلف..ان تلك الجزيرة التدميرية التي شكلت مهد المثيولوجيات المختلفة وانتهاء بانتشار جرادها الصحراوي في شمال ووسط افرقيا ظلت طوال فترة وجودها منارة للظلام والانهذام..وها نحن اليوم نجد قادتها يتحنثون بين فخزي الامريكان..وقد اجاد الاسلامو عروبيون بها طبخ الشعب لصالح ال فهد الكثمين..انا اخذها كنموزج لمدي غياب الوعي والانحلال الفكري باعتبارها أم العرب الذين انتشروا كالجراد في البلدان الواقعة في محيطهم.
وفق هذه الظروف الاستثنائية يجد الابن الضال"السودان"نفسه بين الدخول في جبة العروبة او الرجوع رحاب الزنوجة،فبحكم الديمغرافيا العرقية والثقافية السودان قريب جدا من الزنوجة..لكن من يقنع البشير وصحبه الابرار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
0 التعليقات:
إرسال تعليق