ظلال العشق
خيمي يا ظلال العشق
فينا..
وارتوينا ..
فكرة قد جاوزت
شهقة الاطلاق..
صلت في اول المحراب
دمعتين.
"مدخل للخروج"...
اخاف السطور
كأني اري الشعر يكفر بي..
ويحمدني..
لأني...
وعدته بالخمر والحور ...الرياحين
المبستنة التي قد طهرت منها..
ومن بقايا الاشتياق الجسدي...
حذرته!!!
الا يخالف ملة الاجداد شبرا..
واحدا او يحيد...
او يحاول ابتذاذ الصمت..
معني...لأ تاؤله العروض
انذرته غضب الوجوه المخيفة واللهيب
خبرته عن "زقوم"....البوح
المريرة ...وعن الملائكة السمان...
عن ربنا الغضبان
لكنه كفر بي
ثم صلي لي
ثم قال:"ياليتني كنت اتخذت مع...الفراغ سبيلا"
بعثرينا
بعثرينا...
مثلما يبعثر الصمت في حقائب الاموات...
وتوهمي انا من فتات الضوء يوما قد خلقنا
وبأنا سوف نرجع للعالم المأهول
بالنبؤات التي محورتها عجلة الادراك
وبأنا هاهناك
بعضا من تكاملنا..
جزاء اصيلا من تبعضنا
اصلا قد تفرع من
تبرعمنا...
لحظة ان اصاب الافق اعياء
التوحد والعبث...
عبث عبث...
ذاك الذي تختمرينه في جبة الخوف
المصادف لارتماء
الرعد في حضن الدنس
ثم اذرعي في البحر
تزكارا رماديا
يمهد لاحتطاب الرمل
اغنية السراب...
ثم اسكبي لحنا يناشذ كل دوزنة ولحن
يمذق سلطة الا لحن....
يتوج صمتنا ربا...
يخطط لانتزاع الحكم...
من ربه المأجور...
الغارق في خمر الدم
الساقط...رغما عن انف الوهم...
الهارب من كل دعاء المظلومين...
الجبار
المكار
وهو خير الماكرين.
فنامي...يا ايتها اللغة الجريحة
في مهرجان الحلم...
واحتلمي دمعك
من طول الكبت
واحتملي بعثك
من قبر الصمت...
وغنينا...
عن حبيبتنا التي
خلعت سوار الوعي
وامتلأت بالغيب حتي...
اغتابتها النخلات العجفوات...
و وأدتها...
اسيجة الخيمة...
في يوم الميلاد....
عن حبيبتنا التي
لا كيف لها
لا اين لها
او حتي ذات
ثم اقفذي في الافق
كيما تلمعي...
النجمات
. و تعكسنا...
ظلالا....
تتسرب للمرأة...
وتفك...ثيمة السر...
المؤزل...
في كنه الاشياء...
وتراقص غيم الروح...
ليهطل في ترتيل الصلوات.
اصرخ...
انفض غبار الصمت عن عينيك
واصرخ
في فراغات النهايات التي قد عباؤها
باحجار التحتم واليقين
ثم احمل الفأس الحزينة
ضعها فوق اكتاف التوابيت الملئية بالضجيج
وامدد اياديك التي قد قيدوها
في نخيل الصمت
واطلع
من ثنيات الزنازين
الدفينة في اعتقاد الرمل
ان الطين معجون من الظلماء...
وبأنا محض اطفال جياع
نحتاج للنخل الوريف
حتي يظلل..نيمنا
من غضب السماء...
ويدعو...نيابة عنه ملائكة المطر
"فلا.. وزر"
ولا اقسم برقصة الطلح المؤجج
حين يطفئيه المطر..
ولا ببرمة نيلنا...اذا...اختمر...
ولا بصهيل حراذنا...اذا... انتفض...
فانفض غبار الصمت أجج نارهم...
كيما تكون عليها...
بردا..وامنا وسلاما...
ثم امدد جناحيك...حلق فوقنا
رتل حزننا...
وحاور كل دائرة ادارت وجهها عنا...
يا ايها المبعوث...
من حلم القصيدة...
والاهازيج العتيقة
وانتثار الضوء...
في حدق السمار.
قصيدة من قلب افريقيا..
في مواسم الجفاف
حين ترحل الطيور عن بلادنا...
وتزرع في وعور الافق ارياشها
تبحث عن وطن جديد
بطعم القمح وشكل الاخضرار
لتنجب الصغار
وتراقص البروق
في الفضاء
افقت من نومي
حينما صرخت أمي
في مخاضها المميت
في شرفة المغيب
و
م
ر
ت
السنوات وأمي تنام في مهدها
يهذها النسيان فتصحو
ثم تغفو
حينما تدق اجراس الكنيسة الثكلي...
لنصلي علي ارواح موتانا...
وندعوه ليصفح عن خطايانا
و في ليلة قمرية
حلقت فوقنا..
طيور معدنية
وركت فوقنا وحوش بربرية
لكننا هربنا مع البقية
من معاقل النازية
من براثن الخدمة الوطنية
حيث لا يعني الوطن
اكثر من
بندقية
........
وطاردونا حتي تبعثرنا بين الغابات والسهول
ولاح لنا الساحل المهول
حيث لا مكان ورأه للجوع
حيث لا ينكر احبابه يسوع
حيث رحلت روح امي
لتنام في اضوائيه..
حلما...وجزرا...ومدا...وامتدادا...
وجاءنا سماسرة السفر
وسلبونا كل قطرة عرق
نزفناها تحت وهج الشمس
وزخات المطر....
..................
و
م
ر
ت
الايام والزورق يتهادا
والبرد يلتحف الاجسادا
وعاش بيننا كل من ماتا...
او كل من باتا...تجديفه يلعن المجداف
يقول القائد :.."ستيفن" اننا سوف ندرك غدا
شواطئ عدن
ومنها سوف نحبو الي لندن...
أأأأأأأأأأأأأأأأأه يا لندن....
يا جنة تفوح بالموسيقي
يا عالما اوهامه حقيقة...
ونسأوه...يدمن...العشق والتقبيلا...
وفي يومنا الموافق
لحظه المنافق...
هرب السماسرة في زوارق
مملؤة بانفاسنا المتأكلة
وتركونا نصارع الرياح
بترتيلة تمجد الالاه...
وتسكن ثورة المياه....
ومات كل الرفاق...
صديقي ارياك...
القادم من هناك...
لوالد عربيد...
وأم محظية
ومات قبله ادريس
العامل بالتدريس
في مادة الاحياء....
لو كان يؤمن ان الانسان...
يتنفس تحت الماء...
كان نجا...
ومات قبله جوزيف..
العاشق المهؤؤس
والشاعر ...المجدف المغمور..
ومات قبله الجد كوستا
الحالم بعلاج قدميه
ونظارة لعينيه...
ودمية لابنتيه
ورغيفة خبز...
وفجأة رأيت شبح امي...
يقترب مني...
يرضعني ضوء الحرية
ويقول تعال معي يابني...
وامضي امامها...الهو بين الازاهير الشجية
لا احد يلعنني
ولا تصوب في وجهي بندقية...
وأقول يا امي...
اقول يا امي...
غدا ستنهض افريقيا...
القصائد الرضيعة....
يوم لا ظل الا للوردة المغموسة
في لهيب الانتظار
يخرج من حنايانا الاله...
ثم يصرخ صرخة مملؤة بالامتلاء
ثم يهتف:
لمن البقاء
لمن البقاء,...
2
ورجال الدين يكنسون الاسفلت
بلحاهم...
ليمر عليه الله...
متشحأ...بعبأته السوداء...
ويحي افواج الجوعي...
ويهلل حينما يري...
ايادينا ترتد...
فارغة نحو الاعلي.
3
الموت...معبرنا
المخيف...
نحو سرمدنا الطويل...
نحو انتفاء النفي
وتأكيد السؤال...
نحو عالمنا المخباء...
بين طيات الخيال...
نحو منفانا...
الاخير.
4
هناك تبدو..
علي مشارف الكون خليتي
يمسها نور كنور العشق
فتنمو في سراديب الفناء...
وتجتاز اسوار التلاشي
نحو مقصلة الوجود
ويتمشي في مداخلها
بخار الزئبق
وتنفخ فيها الروح...
ثم تطفو فوق قاع من ضياع واصطراع
واصطفاء
ووجود له شكل الفناء...
قل يا ايها الحالمون
لا احلم كما تحلمون
ولا انتم حزاني...
مثلما اوغل في الدموع
ولا انا ضاحك...كما تضحكون
...
الاحزان ملح الشعر...
شعر الصمت...
احتراق الظل في وضح الظلام...
هي صرختي علي باب السماء
صلاة الحب...الي حلاج الحب....
انا انزلناه في ليلة
صبح...
صبح دري قمري
يعمره اهل الله
وديار توقظها الريح...
بحفيف الظل الازلي...
وجباه خامرها الضوء
داخلها الوعي السري
فانتظمت...في عقد الذكر الحلقي...
درويش يأتم به كون...
يتخفي فيما يبديه
صديق
يتبع
صديق
وقلوب القوم هنا ذابت...
والقادم في ظلل النور
في غيم سناء وبخور...
فقليل منا...
وكثير منكم...
وقليل منكم
وكثير منا....
وضئيل منهم....
وسكون الليل تبرج عن ذكر...
ارخي احجبة العشاق
فتناجوا فينا بالوصل
وتواصوا عنا بالصبر...
وانا المذهول عن الرؤيا...
ووضوئي منهم اخرجني
وخروجي مني ادخلني
ودخولي فيهم اغرقني...
في بحر الملكوت...
حيث لا يطفو الا المثقوب
وهذيم يتلوه برق...
والرعد يجوس عرين الاحباب
والحضرة في ذاك الباب
اشعلها شوق منساب
من عين ولي مجزوب
والحلقة حول المحبوب
تمشي في الدرب اللبني
في يوم تعرج فيه
شذرات الضوء القزحي...
تتنزل ارواح غضة
بقلوب قادمة بضة...
والملاء الاعلي
فينا قد حلا...
والطين قد انحلا..
في كل من بعض ازلي
يتجلي في كل جلي
يتنزه عن كل شبيه...
وانا وهم وهو الحتمي
وانا عدم وهو المريئ
وانا حدث وهو الازلي
وهو ما فيني
وانا ما فيه....
فاريقوا دمي
فصلاة الحب
خشعت لمقدمي...
وقيامها....
ان انتفي....
النبي ألاخير
مهما كفروا بي
فأني نبي
قد بعثت لأكمم افواه البنادق
والدمار
لأكلم الناس قبل ميلادي عن روعة الابنوس لما يراقصه النخيل
لأني الرسول الاخير
وأيتي بيتين!
فأما الاول فيسكنه الجوعي
واما الاخر فنذرته ل حبيبتي
لوجه حبيبتي
لصمت حبيبتي
لنار حقيقتي
اذ توقد الاطياف ضوء مشئتي...
وتعلنني نبيا عاشقا
متعقبا ظلها من مطلع لمطلع
ومن مقطع لمقطع
وشهقة من مدمعي
فأمنوا معي
لأنني ايقنت ان الافق فوقنا لا يعي
وأن ادم الاول محض لون لخطئية النسيان
وأن الله قال يوم صمتي كن فكان
يوم لم اعرف من الدنيا اي شئ
يوم لم اجتز بحيرة اي وعي
فأمني ايتها الارض الحبيسة بي
قبل أن ادعو عليك بالمطر
وابتكار الوعي
من شكل التراقص بين ضديك
أمني قبل ان ادعو عليك بالتخضب من
طين الرياح
قبل أن اجاري خوفي المحموم من نيرانهم
وهي تلهث
وهي تبحث
عن حلاج جديد
عن نص يبيح للكلمات ان تعتق من زنازين التحتم واليقين
عن نص يخلي بينه والمرجفين
فيعلو فوق تيجان المشانق
ثم يهطل و الغيم البنفسج
فاعزروني يا ايها السماويون
أذا ما هربت من وجه التأدلج
وخانني املي بأني سوف انجو
فانا لا زلت ارجو
ان تكونوا ها هناك
ولا زال شكي
يحرك فلكي
يؤجل فكي
من زنازين السؤال
دثروني بالجواب
علي افكك ازرار النجيمات عن وعي السماء
واعرجها...واري حقيقة
كلما اخفيته عن اعين الاتباع
دثروني بالرياح
علي أسافر
في اضابير الاحاجي
وفي همس السناء
حين ينفث قصتي
في روح الالاه
وضئوني بالدماء
لأصليها
احتراقا في قبلة الا
أتجاه...
خيمي يا ظلال العشق
فينا..
وارتوينا ..
فكرة قد جاوزت
شهقة الاطلاق..
صلت في اول المحراب
دمعتين.
"مدخل للخروج"...
اخاف السطور
كأني اري الشعر يكفر بي..
ويحمدني..
لأني...
وعدته بالخمر والحور ...الرياحين
المبستنة التي قد طهرت منها..
ومن بقايا الاشتياق الجسدي...
حذرته!!!
الا يخالف ملة الاجداد شبرا..
واحدا او يحيد...
او يحاول ابتذاذ الصمت..
معني...لأ تاؤله العروض
انذرته غضب الوجوه المخيفة واللهيب
خبرته عن "زقوم"....البوح
المريرة ...وعن الملائكة السمان...
عن ربنا الغضبان
لكنه كفر بي
ثم صلي لي
ثم قال:"ياليتني كنت اتخذت مع...الفراغ سبيلا"
بعثرينا
بعثرينا...
مثلما يبعثر الصمت في حقائب الاموات...
وتوهمي انا من فتات الضوء يوما قد خلقنا
وبأنا سوف نرجع للعالم المأهول
بالنبؤات التي محورتها عجلة الادراك
وبأنا هاهناك
بعضا من تكاملنا..
جزاء اصيلا من تبعضنا
اصلا قد تفرع من
تبرعمنا...
لحظة ان اصاب الافق اعياء
التوحد والعبث...
عبث عبث...
ذاك الذي تختمرينه في جبة الخوف
المصادف لارتماء
الرعد في حضن الدنس
ثم اذرعي في البحر
تزكارا رماديا
يمهد لاحتطاب الرمل
اغنية السراب...
ثم اسكبي لحنا يناشذ كل دوزنة ولحن
يمذق سلطة الا لحن....
يتوج صمتنا ربا...
يخطط لانتزاع الحكم...
من ربه المأجور...
الغارق في خمر الدم
الساقط...رغما عن انف الوهم...
الهارب من كل دعاء المظلومين...
الجبار
المكار
وهو خير الماكرين.
فنامي...يا ايتها اللغة الجريحة
في مهرجان الحلم...
واحتلمي دمعك
من طول الكبت
واحتملي بعثك
من قبر الصمت...
وغنينا...
عن حبيبتنا التي
خلعت سوار الوعي
وامتلأت بالغيب حتي...
اغتابتها النخلات العجفوات...
و وأدتها...
اسيجة الخيمة...
في يوم الميلاد....
عن حبيبتنا التي
لا كيف لها
لا اين لها
او حتي ذات
ثم اقفذي في الافق
كيما تلمعي...
النجمات
. و تعكسنا...
ظلالا....
تتسرب للمرأة...
وتفك...ثيمة السر...
المؤزل...
في كنه الاشياء...
وتراقص غيم الروح...
ليهطل في ترتيل الصلوات.
اصرخ...
انفض غبار الصمت عن عينيك
واصرخ
في فراغات النهايات التي قد عباؤها
باحجار التحتم واليقين
ثم احمل الفأس الحزينة
ضعها فوق اكتاف التوابيت الملئية بالضجيج
وامدد اياديك التي قد قيدوها
في نخيل الصمت
واطلع
من ثنيات الزنازين
الدفينة في اعتقاد الرمل
ان الطين معجون من الظلماء...
وبأنا محض اطفال جياع
نحتاج للنخل الوريف
حتي يظلل..نيمنا
من غضب السماء...
ويدعو...نيابة عنه ملائكة المطر
"فلا.. وزر"
ولا اقسم برقصة الطلح المؤجج
حين يطفئيه المطر..
ولا ببرمة نيلنا...اذا...اختمر...
ولا بصهيل حراذنا...اذا... انتفض...
فانفض غبار الصمت أجج نارهم...
كيما تكون عليها...
بردا..وامنا وسلاما...
ثم امدد جناحيك...حلق فوقنا
رتل حزننا...
وحاور كل دائرة ادارت وجهها عنا...
يا ايها المبعوث...
من حلم القصيدة...
والاهازيج العتيقة
وانتثار الضوء...
في حدق السمار.
قصيدة من قلب افريقيا..
في مواسم الجفاف
حين ترحل الطيور عن بلادنا...
وتزرع في وعور الافق ارياشها
تبحث عن وطن جديد
بطعم القمح وشكل الاخضرار
لتنجب الصغار
وتراقص البروق
في الفضاء
افقت من نومي
حينما صرخت أمي
في مخاضها المميت
في شرفة المغيب
و
م
ر
ت
السنوات وأمي تنام في مهدها
يهذها النسيان فتصحو
ثم تغفو
حينما تدق اجراس الكنيسة الثكلي...
لنصلي علي ارواح موتانا...
وندعوه ليصفح عن خطايانا
و في ليلة قمرية
حلقت فوقنا..
طيور معدنية
وركت فوقنا وحوش بربرية
لكننا هربنا مع البقية
من معاقل النازية
من براثن الخدمة الوطنية
حيث لا يعني الوطن
اكثر من
بندقية
........
وطاردونا حتي تبعثرنا بين الغابات والسهول
ولاح لنا الساحل المهول
حيث لا مكان ورأه للجوع
حيث لا ينكر احبابه يسوع
حيث رحلت روح امي
لتنام في اضوائيه..
حلما...وجزرا...ومدا...وامتدادا...
وجاءنا سماسرة السفر
وسلبونا كل قطرة عرق
نزفناها تحت وهج الشمس
وزخات المطر....
..................
و
م
ر
ت
الايام والزورق يتهادا
والبرد يلتحف الاجسادا
وعاش بيننا كل من ماتا...
او كل من باتا...تجديفه يلعن المجداف
يقول القائد :.."ستيفن" اننا سوف ندرك غدا
شواطئ عدن
ومنها سوف نحبو الي لندن...
أأأأأأأأأأأأأأأأأه يا لندن....
يا جنة تفوح بالموسيقي
يا عالما اوهامه حقيقة...
ونسأوه...يدمن...العشق والتقبيلا...
وفي يومنا الموافق
لحظه المنافق...
هرب السماسرة في زوارق
مملؤة بانفاسنا المتأكلة
وتركونا نصارع الرياح
بترتيلة تمجد الالاه...
وتسكن ثورة المياه....
ومات كل الرفاق...
صديقي ارياك...
القادم من هناك...
لوالد عربيد...
وأم محظية
ومات قبله ادريس
العامل بالتدريس
في مادة الاحياء....
لو كان يؤمن ان الانسان...
يتنفس تحت الماء...
كان نجا...
ومات قبله جوزيف..
العاشق المهؤؤس
والشاعر ...المجدف المغمور..
ومات قبله الجد كوستا
الحالم بعلاج قدميه
ونظارة لعينيه...
ودمية لابنتيه
ورغيفة خبز...
وفجأة رأيت شبح امي...
يقترب مني...
يرضعني ضوء الحرية
ويقول تعال معي يابني...
وامضي امامها...الهو بين الازاهير الشجية
لا احد يلعنني
ولا تصوب في وجهي بندقية...
وأقول يا امي...
اقول يا امي...
غدا ستنهض افريقيا...
القصائد الرضيعة....
يوم لا ظل الا للوردة المغموسة
في لهيب الانتظار
يخرج من حنايانا الاله...
ثم يصرخ صرخة مملؤة بالامتلاء
ثم يهتف:
لمن البقاء
لمن البقاء,...
2
ورجال الدين يكنسون الاسفلت
بلحاهم...
ليمر عليه الله...
متشحأ...بعبأته السوداء...
ويحي افواج الجوعي...
ويهلل حينما يري...
ايادينا ترتد...
فارغة نحو الاعلي.
3
الموت...معبرنا
المخيف...
نحو سرمدنا الطويل...
نحو انتفاء النفي
وتأكيد السؤال...
نحو عالمنا المخباء...
بين طيات الخيال...
نحو منفانا...
الاخير.
4
هناك تبدو..
علي مشارف الكون خليتي
يمسها نور كنور العشق
فتنمو في سراديب الفناء...
وتجتاز اسوار التلاشي
نحو مقصلة الوجود
ويتمشي في مداخلها
بخار الزئبق
وتنفخ فيها الروح...
ثم تطفو فوق قاع من ضياع واصطراع
واصطفاء
ووجود له شكل الفناء...
قل يا ايها الحالمون
لا احلم كما تحلمون
ولا انتم حزاني...
مثلما اوغل في الدموع
ولا انا ضاحك...كما تضحكون
...
الاحزان ملح الشعر...
شعر الصمت...
احتراق الظل في وضح الظلام...
هي صرختي علي باب السماء
صلاة الحب...الي حلاج الحب....
انا انزلناه في ليلة
صبح...
صبح دري قمري
يعمره اهل الله
وديار توقظها الريح...
بحفيف الظل الازلي...
وجباه خامرها الضوء
داخلها الوعي السري
فانتظمت...في عقد الذكر الحلقي...
درويش يأتم به كون...
يتخفي فيما يبديه
صديق
يتبع
صديق
وقلوب القوم هنا ذابت...
والقادم في ظلل النور
في غيم سناء وبخور...
فقليل منا...
وكثير منكم...
وقليل منكم
وكثير منا....
وضئيل منهم....
وسكون الليل تبرج عن ذكر...
ارخي احجبة العشاق
فتناجوا فينا بالوصل
وتواصوا عنا بالصبر...
وانا المذهول عن الرؤيا...
ووضوئي منهم اخرجني
وخروجي مني ادخلني
ودخولي فيهم اغرقني...
في بحر الملكوت...
حيث لا يطفو الا المثقوب
وهذيم يتلوه برق...
والرعد يجوس عرين الاحباب
والحضرة في ذاك الباب
اشعلها شوق منساب
من عين ولي مجزوب
والحلقة حول المحبوب
تمشي في الدرب اللبني
في يوم تعرج فيه
شذرات الضوء القزحي...
تتنزل ارواح غضة
بقلوب قادمة بضة...
والملاء الاعلي
فينا قد حلا...
والطين قد انحلا..
في كل من بعض ازلي
يتجلي في كل جلي
يتنزه عن كل شبيه...
وانا وهم وهو الحتمي
وانا عدم وهو المريئ
وانا حدث وهو الازلي
وهو ما فيني
وانا ما فيه....
فاريقوا دمي
فصلاة الحب
خشعت لمقدمي...
وقيامها....
ان انتفي....
النبي ألاخير
مهما كفروا بي
فأني نبي
قد بعثت لأكمم افواه البنادق
والدمار
لأكلم الناس قبل ميلادي عن روعة الابنوس لما يراقصه النخيل
لأني الرسول الاخير
وأيتي بيتين!
فأما الاول فيسكنه الجوعي
واما الاخر فنذرته ل حبيبتي
لوجه حبيبتي
لصمت حبيبتي
لنار حقيقتي
اذ توقد الاطياف ضوء مشئتي...
وتعلنني نبيا عاشقا
متعقبا ظلها من مطلع لمطلع
ومن مقطع لمقطع
وشهقة من مدمعي
فأمنوا معي
لأنني ايقنت ان الافق فوقنا لا يعي
وأن ادم الاول محض لون لخطئية النسيان
وأن الله قال يوم صمتي كن فكان
يوم لم اعرف من الدنيا اي شئ
يوم لم اجتز بحيرة اي وعي
فأمني ايتها الارض الحبيسة بي
قبل أن ادعو عليك بالمطر
وابتكار الوعي
من شكل التراقص بين ضديك
أمني قبل ان ادعو عليك بالتخضب من
طين الرياح
قبل أن اجاري خوفي المحموم من نيرانهم
وهي تلهث
وهي تبحث
عن حلاج جديد
عن نص يبيح للكلمات ان تعتق من زنازين التحتم واليقين
عن نص يخلي بينه والمرجفين
فيعلو فوق تيجان المشانق
ثم يهطل و الغيم البنفسج
فاعزروني يا ايها السماويون
أذا ما هربت من وجه التأدلج
وخانني املي بأني سوف انجو
فانا لا زلت ارجو
ان تكونوا ها هناك
ولا زال شكي
يحرك فلكي
يؤجل فكي
من زنازين السؤال
دثروني بالجواب
علي افكك ازرار النجيمات عن وعي السماء
واعرجها...واري حقيقة
كلما اخفيته عن اعين الاتباع
دثروني بالرياح
علي أسافر
في اضابير الاحاجي
وفي همس السناء
حين ينفث قصتي
في روح الالاه
وضئوني بالدماء
لأصليها
احتراقا في قبلة الا
أتجاه...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق